يُعدّ القلب السليم ضرورة للصحة العامة، إلا أن أمراض القلب والأوعية الدموية قد تتطور تدريجيًا أو تظهر بأعراض يسهل تجاهلها. إن التعرّف على العلامات وعوامل الخطورة وخيارات العلاج والفحوصات يمكن أن يساعد الأشخاص على طلب الرعاية الطبية المناسبة. ويقوم طبيب القلب المتخصص بتقييم الأعراض والتوصية بخيارات العلاج بناءً على احتياجات المريض.
يستخدم الأطباء مجموعة متنوعة من الفحوصات التشخيصية للتحقق من وظائف القلب ونشاطه. وقد يُوصى بإجراء هذه الفحوصات اعتمادًا على أعراض المريض وتاريخه الطبي وعمره وعوامل الخطورة لديه.
تشمل الفحوصات الشائعة:
يجب عدم تجاهل بعض أعراض النوبة القلبية. وقد تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، ومن بينها:
يقوم طبيب القلب بتقييم هذه العلامات، ومراجعة التاريخ الطبي للمريض، والتوصية بإجراء المزيد من الفحوصات عند الحاجة.
يمكن أن تظهر أمراض القلب بشكل مختلف لدى المرضى، كما يمكن أن تؤثر في أجزاء ووظائف مختلفة من القلب. ومن الحالات الشائعة:
يمكن أن تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بمشكلات القلب. وعلى الرغم من عدم إمكانية تغيير بعض العوامل مثل العمر والتاريخ العائلي، يمكن التحكم في العديد من عوامل نمط الحياة.
تشمل عوامل الخطورة المهمة:
قد يقترح طبيب القلب عدة أساليب علاجية بناءً على الحالة الطبية والاحتياجات الفردية للمريض، ومنها:
يُنصح باستشارة طبيب القلب عند ظهور أعراض مثل ضيق التنفس أو الدوخة أو ألم أو انزعاج في الصدر. كما قد يحتاج الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إلى تقييم متخصص.
يوفر مستشفى أمراض القلب في قطر خدمات تقييم القلب والفحوصات التشخيصية وخيارات العلاج وفقًا للاحتياجات الفردية لكل مريض.
1. ما الأعراض الشائعة للنوبة القلبية؟
قد تشمل الأعراض الشائعة للنوبة القلبية الدوخة وضيق التنفس والشعور بعدم الراحة والألم الذي قد يمتد إلى الذراع أو الظهر أو الرقبة وغيرها من المناطق.
2. ما استخدام تخطيط كهربية القلب (ECG)؟
يسجل تخطيط كهربية القلب النشاط الكهربائي للقلب، ويساعد في اكتشاف بعض اضطرابات نظم القلب وغيرها من اضطرابات القلب.
3. متى يجب استشارة طبيب القلب؟
يُنصح باستشارة طبيب القلب عند الشعور بألم متكرر في الصدر أو ضيق التنفس أو خفقان القلب أو الدوخة.
4. كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؟
إلى جانب الحصول على العلاج المناسب، يمكن تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب التدخين، والسيطرة على مرض السكري ومستويات الكوليسترول وغيرها من عوامل الخطورة.